ظهور فيروس انفلونزا الطيور 2020

ظهور فيروس انفلونزا الطيور 2020: اكتشاف فيروس انفلونزا الطيور H5N6 في الفلبين بعد الانتشار المهول لفيروس كورونا الجديد كوفيد-19 الذي ضرب جميع دول العالم.

انفلونزا الطيور عدوى فيروسية تنتقل من طير لآخر، وتصيب البشر والحيوانات الأخرى، ومن أشهر أنواعها “H5N1” الذي تم اكتشافه على البشر لأول مرة عام 1997 في هونج كونج، وقتل 60% من المصابين بالعدوى، حسب منظمة الصحة العالمية.

انفلونزا الطيور في الفلبين

رصدت السلطات الصحية فى الفلبين، اليوم الإثنين 16 مارس 2020، بؤرة كبيرة من سلالة H5N6 القاتلة من فيروس انفلونزا الطيور في مزرعة في نويفا إسيجا، محافظة تقع على بُعد 123 كم شمال العاصمة مانيلا، وذلك تزامناً مع الانتشار الواسع لفيروس كورونا الجديد كوفيد-19 الذي ضرب جميع دول العالم.

وفي مؤتمر صحفي، قال وزير الزراعة الفلبيني وليام دار أنه “تم اكتشاف فيروس إنفلونزا الطيور، وهو نفس الفيروس الذي أصاب بعض مزارع الدواجن المحلية في عام 2017، في بلدية خاين في مقاطعة نويفا إسيجا، حيث مات حوالي 1500 طائر في مزرعة واحدة فقط” ، وأضاف: “تم إعدام أكثر من 12 ألف طائر في المنطقة وذلك لمنع تفشي الفيروس شديد العدوى وانتقاله للانسان”، وتابع: “ومنذ ذلك الحين تم القضاء على ما مجموعه 25 ألف طائر سمان”.

وقال دار إن المسؤولين المحليين أفادوا بوفاة 1500 من أصل 15 ألف طائر سمان في مزرعة واحدة الشهر الماضي، وأضاف أنه للأسف فإن العينات المقدمة للفحص المخبري جاءت إيجابية لنتائج الفيروس الخطير.

وقال رئيس الزراعة إنه لاحتواء عدوى إنفلونزا الطيور H5N6 قيدت السلطات تحركات الطيور الحية في المنطقة المصابة، مؤكدًا على أن التنظيف والتطهير مستمران بالإضافة إلى تتبع الاتصال لتحديد أصل الفيروس.

للتذكير، أعلنت المنظمة العالمية لصحة الحيوان الشهر الماضي، أن ألمانيا أبلغتها بظهور فيروس إنفلونزا الطيور “H5N8” بمزرعة في جنوب غربي البلاد، مشيرة إلى أن الفيروس يسبب مرضاً شديداً في الجهاز التنفسي لدى الطيور وهو معد للإنسان.

ويُذكر أن الفيروس يسبب مرضًا شديدًا في الجهاز التنفسي لدى الطيور وهو معدٍ للإنسان.

حقائق رئيسية عن انفلونزا الطيور

حقائق رئيسية عن انفلونزا الطيور وسائر أشكال الأنفلونزا الحيوانية المنشأ حسب منظمة الصحة العالمية :

1. يمكن أن يصاب الإنسان بالعدوى بفيروسات أنفلونزا الطيور وغيرها من فيروسات الأنفلونزا الحيوانية المنشأ مثل الأنماط الفرعية لفيروسات أنفلونزا الطيور A H5N1  و A H7N9 و A H9N2 والنمطين الفرعيين لفيروسات أنفلونزا الخنازير A H1N1  و H3N2.

2. يصاب بحالات العدوى البشرية أساساً من خلال الاحتكاك المباشر بالحيوانات المصابة بالعدوى أو البيئات الملوثة إلا أن هذه العدوى لا تؤدي إلى الانتقال الفعال لهذه الفيروسات لدى الإنسان. ولا تتوفر أي بينات تشهد على إمكانية إصابة الإنسان بالعدوى بفيروسات أنفلونزا الطيور أو الأنفلونزا الحيوانية المنشأ عن طريق الأغذية المطبوخة بطريقة مناسبة.

4. ارتبطت أغلبية حالات العدوى البشرية بفيروسات A H5N1  و A H7N9 بالاحتكاك المباشر أو غير المباشر بدواجن حية أو نافقة مصابة بالعدوى. وتكتسي مكافحة المرض على مستوى المصدر الحيواني أهمية حاسمة للحد من تعرّض الإنسان لخطر الإصابة بالعدوى.

5. يستحيل القضاء على فيروسات الأنفلونزا نظراً إلى وجود مستودع الفيروسات الصامت الشاسع لدى الطيور المائية. ويمكن أن يتواصل ظهور العدوى بالأنفلونزا الحيوانية المنشأ لدى الإنسان. وسعياً إلى تقليل المخاطر إلى أدنى حد في مجال الصحة العمومية، من الأساسي ضمان جودة ترصد الحيوان والإنسان والتقصي الشامل لكل حالة عدوى بشرية والتخطيط للجوائح القائم على المخاطر.

هناك ثلاثة أنماط من فيروسات الأنفلونزا هي الأنماط A وB وC. ويصاب الإنسان والعديد من الحيوانات المختلفة بالعدوى بفيروسات الأنفلونزا من النمط A. أما فيروسات الأنفلونزا من النمط B فتسري لدى الإنسان فقط وتسبب أوبئة موسمية. ويمكن أن يصاب الإنسان والخنازير بالعدوى بفيروسات الأنفلونزا من النمط C إلا أن حالات العدوى تكون خفيفة بصفة عامة ويندر التبليغ عنها.

H5N6

أسباب انفلونزا الطيور

في عام 1997، بُلغ عن حالات العدوى البشرية بفيروس انفلونزا الطيور الشديد الإمراض H5N1 إبان ظهور فاشية لدى الدواجن في منطقة هونغ كونغ. ومنذ عام 2003، انتشر فيروس أنفلونزا الطيور من آسيا إلى أوروبا وأفريقيا وترسّخ لدى الدواجن في بعض البلدان.

أسفرت انفلونزا الطيور عن ملايين حالات العدوى لدى الدواجن ومئات الحالات البشرية والعديد من حالات الوفاة لدى الإنسان. وأثرت تأثيراً خطيراً في سبل العيش والاقتصاد والتجارة الدولية في البلدان المتضررة.

وفي عام 2013، بُلغ عن حالات العدوى البشرية بفيروس انفلونزا الطيور القليل الإمراض H7N9 في الصين. ومنذ ذلك الحين، انتشر الفيروس لدى أسراب الدواجن على نطاق البلد وسبب مئات حالات العدوى البشرية والعديد من حالات الوفاة لدى الإنسان.

أنواع فيروسات إنفلونزا الطيور

هناك أنواع متعدد لفيروس إنفلونزا الطيور، وهي:

– فيروس H5 يضم عدة أنواع: H5N1- H5N2- H5N3- H5N4- H5N5- H5N6- H5N7- H5N8- H5N9

– فيروس H7 يضم عدة أنواع: H7N1- H7N2- H7N3- H7N4- H7N5- H7N6- H7N7- H7N8- H7N9

– فيروس H9 يضم عدة أنواع: H9N1- H9N2- H9N3- H9N4- H9N5- H9N6- H9N7- H9N8- H9N9

فيروس انفلونزا الطيور H5N6

انتقال انفلونزا الطيور

حسب منظمة الصحة العالمية، يبدو أن عامل الخطر الأوّلي للإصابة بالعدوى بفيروسات انفلونزا الطيور لدى الإنسان هو التعرض المباشر أو غير المباشر لدواجن حية أو نافقة مصابة بالعدوى أو لبيئات ملوّثة مثل أسواق الطيور الحية. وتشمل عوامل الخطر المحتملة أيضاً أنشطة ذبح الدواجن المصابة بالعدوى ونزع ريشها ومناولة جثثها وتحضيرها للاستهلاك في المنزل.

وتنتقل إنفلونزا الطيور للبشر عن طريق احتكاكهم ببراز الطيور المصابة بالعدوى أو سيلان الأنف أو العين أو الفم لها، لكن استهلاك لحم الدواجن المصابة أو البيض الخاص بها بعد الطهي لا ينقل العدوى، مع مراعاة عدم تناول البيض النيئ تمامًا.

الأشخاص  الأكثر عرضة للإصابة بإنفلونزا الطيور هم الذين يتناولون لحم الدواجن النيئ أو البيض النيئ، والذين يربون الدجاج والمسافرين إلى المناطق التي تحتوي على هذا الدجاج مع التعرض للأنواع المصابة، فضلًا عن مقدمي الرعاية للمرضى المصابين وأفراد المنزل.

فيروس انفلونزا الطيور

أعراض إنفلونزا الطيور

– السعال

– الإسهال

– صعوبات التنفس

– ارتفاع درجة حرارة الجسم (أعلى من 38 درجة)

– صداع

– ألم العضلات

– سيلان الأنف

– ألم الحلق

مضاعفات إنفلونزا الطيور

تعتمد مضاعفات إنفلونزا الطيور على نوع الفيروس الذي أصيب به الشخص، ومن ضمن تلك المضاعفات:

– تعفن الدم

– الالتهاب الرئوي

– فشل الأعضاء

– ضيق نفس حاد

الوقاية من انفلونزا الطيور

– عدم تناول البيض النيئ ولحم الدواجن غير المطهو جيدًا

– تجنب الاحتكاك بالدواجن الحية

– غسل اليدين بانتظام والاعتياد على النظافة الشخصية

– أخذ لقاح للوقاية ضد المرض.