نصائح استعمال الكمامات الواقية وطريقة التخلص منها

بعد قرار السلطات العمومية حول إجبارية وضع الكمامات الواقية، إليكم نصائح استعمال الكمامات الواقية وطريقة التخلص منها : نصائح وتوجيهات وزارة الصحة.

خبراء مغاربة يوصون بارتداء الكمامة الواقية لجميع المواطنين

أوصى خبراء مغاربة بارتداء الكمامة لعموم المواطنين، خاصة خلال هذه الفترة النشطة لانتشار فيروس (كوفيد-19) لدى الأشخاص حاملي الفيروس دون أن تظهر عليهم أعراض ولم يخضعوا لتحليل مخبري.

وشدد خبراء من الجمعية المغربية للتخدير والإنعاش وعلاج الآلام والجمعية المغربية لطب المستعجلات، على ضرورة ارتداء المواطنين لقناع مضاد للرذاذ مصنوع من قماش مطوي عدة مرات (في حالة عدم وجود قناع طبي) خلال الخروج الضروري أثناء فترة الحجر الصحي وخلال مرحلة التعقيم.

وسجل الخبراء ، في بلاغ ، أنهم مدركون للنقص الذي تعرفه الكمامات الطبية سيما من نوع FFP2 على الصعيد العالمي، مؤكدين على أهمية تعزيز التدابير الاحترازية من خلال ارتداء كمامة من القماش مطوي عدة مرات في المنزل، لاسيما في وجود أشخاص يعانون من ضعف المناعة، وفي الأماكن المغلقة أو الضيقة في المنزل.

كما أوصوا بتخصيص كمامات طبية من نوع FFP2 لمهنيي الصحة الذين يوجدون على اتصال وثيق مع المرضى المشتبه أو المؤكدة إصابتهم بالفيروس، وارتداء الكمامات الطبية من قبل الأشخاص الذين على اتصال بالمرضى أو المشتبه أو المؤكدة إصابتهم، وجميع المرضى الذين يرتادون المرافق الصحية، فضلا عن مهنيي الصحة ورجال السلطة والإدارات الذين هم في اتصال مباشر مع السكان.

وأبرز الخبراء أن ارتداء كمامة أو قماش يوازيه من قبل جميع المواطنين في الفضاءات العمومية، خلال هذه المرحلة النشطة من انتشار فيروس كوفيد 19 لدى الأشخاص حاملي الفيروس دون أن تظهر عليهم أعراض ولم يخضعوا لتحليل مخبري، يشكل حلقة أساسية ضمن سلسلة التدابير الاحترازية من أجل انخفاض منحى الوباء وعدم استنزاف النظام الصحي وتحسين مكافحة هذا الوباء الخطير.

ولاحظوا أن الإجراءات الاحترازية الصارمة، بما في ذلك ارتداء الأقنعة المضادة للرذاذ من قبل السكان ، التي اعتمدتها الدول الآسيوية من قبيل الصين وكوريا الجنوبية وتايوان وسنغافورة، أثبتت فعاليتها للغاية في تقليل معدل تكاثر فيروس (كوفيد-19) أو فيروس كورونا المستجد ككل، والسيطرة على الوباء بشكل أفضل.

وسجل الخبراء أن هناك أيضا العديد من الهيئات العلمية والحكومية من دول في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة الأمريكية توصي أو تلزم السكان الذين يرتادون الأماكن العامة بارتداء كمامة أو قماش يغطي (الأنف والفم والذقن).

يذكر أن منظمة الصحة العالمية توصي ، خلال هذا الوضع الوبائي والنقص العالمي في الكمامات الطبية والجراحية ، باستخدام كمامات تغطي الجهاز التنفسي والفم من قبل المهنيين والسكان عامة.

نصائح وتوجيهات وزارة الصحة بخصوص استعمال الكمامات الواقية وطريقة التخلص منها

أعلنت وزارة الصحة عن مجموعة من النصائح والتوجيهات التي يتعين على المواطنات والمواطنين التقيد بها في ما يتصل بارتداء الكمامات المعتمدة من طرف السلطات الصحية.

وأوصت الوزارة، في بلاغ لها اليوم الثلاثاء، باتباع خطوات أساسية قصد الاستعمال السليم للكمامات، وتتمثل أولا في غسل اليدين بالماء والصابون، أو بمطهر كحولي، والتأكد من عدم وجود أي ثقب بالكمامة قبل استعمالها.

علاوة على ذلك، تؤكد الوزارة على تغطية الفم والأنف بالكمامة بطريقة محكمة بحيث لا يكون هناك فراغ بين الوجه والكمامة، مع الحرص على جعل الثنيات أو الجهة الملونة في الجانب الخارجي (حسب الكمامة)، وكذا الضغط شيئا ما على الطرف العلوي للكمامة ليأخذ شكل الأنف، مع جر الجزء السفلي لها لتغطية الفم والذقن وإزاحة الشريط المطاطي أو الرابطين خلف الرأس أو وراء الأذنين (حسب الكمامة).

وتحذر الوزارة، حسب المصدر نفسه، من لمس الكمامة أثناء ارتدائها، مع التأكيد على ضرورة غسل اليدين بالماء والصابون، أو بالمطهر الكحولي في حال لمسها.

أما في مرحلة ما بعد الاستعمال، فينبغي نزع الكمامة من رابِطَيْها أو من الشريط المطاطي، مع الحرص على عدم لمس مقدمة الكمامة، كما يجب التخلص منها بإلقائها في سلة نفايات محكمة الإغلاق، بمجرد أن تصبح رطبة أو مبللة، وغسل اليدين بعد ذلك بالماء والصابون أو بالمطهر الكحولي.

وخلصت الوزارة ‘إلى دعوة المواطنات والمواطنين إلى التقيد والالتزام المتواصل والمسؤول بإجراءات الحجر الصحي واتخاذ التدابير الوقائية والاحترازية للحد من الإصابة وانتشار الفيروس، كعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى. كما شددت على أهمية الالتزام بقواعد النظافة كغسل اليدين باستمرار بالماء والصابون، أو بالمحلول الكحولي، وتطهير المواد المستعملة والأسطح، إضافة إلى اتباع نمط عيش سليم يتمثل في التغذية المتوازنة والنوم الكافي ومزاولة نشاط بدني في البيت.

ما هي الكمامات الواقية؟

الكمامة الواقية، من الأدوات والمستلزمات الطبية التي تغطي الفم والأنف، الهدف من استعمالها، هو منع انتقال الرذاذ أو القطيرات المليئة بالفيروسات عبر الجهاز التنفسي من شخص لآخر.

ما هي أنواع الكمامات الطبية؟

الكمامة العادية: يجب تغييرها كل 4 ساعات أو بمجرد أن تصبح مبللة.

الكمامة من صنف FFP2: هذا النوع مخصص لمهنيي الصحة

متى ينبغي استخدام الكمامة؟

بعد غسل اليدين جيدا بالماء والصابون، أو فركهما بمطهر كحولي.

ما هي طريقة ارتداء الكمامة ؟

قبل ارتداء الكمامة، يجب غسل اليدين جيدا بالماء والصابون أو فركهما بمطهر كحولي، كما ينبغي تغطية الفم والأنف بالكمامة، والتأكد من وضعها بإحكام على الوجه على النحو الذي لا يجعل أي فراغ بين الوجه والكمامة.

كما يجب تجنب لمس الكمامة عند ارتدائها، وفي حالة لمسها، لا بد من غسل اليدين جيدا بالماء والصابون أو فركهما بمطهر كحولي.

ما هي طريقة إزالة الكمامة؟

يجب التخلص من الكمامة بمجرد أن تصبح مبللة وارتداء أخرى جديدة، ويمنع إعادة استخدام نفس الكمامة.

ومن أجل إزالتها يجب نزعها من الخلف، والتخلص منها على الفور في كيس بلاستيكي محكم الإغلاق داخل سلة النفايات مع غسل اليدين جيدا بالماء والصابون أو فركهما بمطهر كحولي.

كيفية استعمال الكمامات الواقية وطريقة التخلص منها

بلاغ مشترك حول إجبارية وضع الكمامات الواقية بتاريخ 6 أبريل 2020

في إطار المجهودات المبذولة للحد من انتشار وباء فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، وتبعا للتعليمات السامية التي أعطاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، من أجل اتخاذ الاجراءات اللازمة لتوفير الكمامات الواقية لعموم المواطنين بسعر مناسب، وبناء على المادة الثالثة للمرسوم بقانون رقم 2.20.292 ، قررت السلطات العمومية العمل بإجبارية وضع “الكمامات الواقية” ابتداء من يوم الثلاثاء 7 أبريل 2020 بالنسبة لجميع الأشخاص المسموح لهم بالتنقل خارج مقرات السكن في الحالات الاستثنائية المقررة سلفا.

ولتوفير هذه الكمامات بالكميات الكافية، وفي إطار أجرأت التعليمات المولوية السامية عبأت السلطات مجموعة من المصنعين الوطنيين من اجل انتاج كمامات واقية للسوق الوطني، كما تم تحديد سعر مناسب للبيع للعموم في 80 سنتيما للوحدة بدعم من الصندوق الخاص الذي أنشئ من أجل تدبير جائحة “كوفيد 19”.

وفي هذا الصدد، تم اتخاد جميع الإجراءات اللازمة لضمان تسويق “الكمامات الواقية” بجميع نقط القرب التجارية.

إن وضع الكمامة واجب وإجباري، وكل مخالف لذلك يتعرض للعقوبات المنصوص عليها في المادة الرابعة من المرسوم بقانون رقم 2.20.292 ، والتي تنص على عقوبة “الحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر وبغرامة تتراوح بين 300 و1300 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، وذلك دون الإخلال بالعقوبة الجنائية الأشد”.

Ajouter un commentaire