عاجل.. تمديد الحجر الصحي بالمغرب لمدة 3 أسابيع

عاجل.. تمديد حالة الطوارئ الصحية و الحجر الصحي بالمغرب لمدة 3 أسابيع. وقال العثماني إن “المقلق هو كثرة البؤر التي تبرز بين الحين والأخر، بؤر صناعية وتجارية وعائلية، وبؤر أخرى”.

تمديد الحجر الصحي بالمغرب لمدة 3 أسابيع

أعلن رئس الحكومة، سعد الدين العثماني، أنه تقرر تمديد حالة الطوارى الصحية وتمديد الحجر الصحي لمدة 3 أسابيع أخرى.

وقال العثماني، خلال الجلسة المشتركة بين مجلس النواب والمستشارين، اليوم الاثنين (18 ماي)، والتي خصصت لتقديم بيانات تتعلق بـ”تطورات تدبير الحجر الصحي ما بعد 20 ماي”، “لأن بلادنا اعطت الاولوية منذ البداية لصحة المواطن، ولأننا لا نرغب في التراجع عن ما حققناه، فقد تقرر تمديد حالة الطوارى الصحية وتمديد الحجر الصحي لمدة 3 أسابيع أخرى”.

واستشهد العثماني بالمثل الدارج القائل: “ما تقطع الواد حتى يبانو حجارو، وما تمشي فالليل حتى يبان نهارو”، مشيرا إلى أن قرار التمديد جاء بعد اجتماعات يومية مع وزارة الصحة والخبراء.

 استمرار بروز البؤر أمر مقلق ولا نريد للعيد أن يتحول إلى حزن ومأساة

أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن الوضعية الوبائية في بلادنا مستقرة لكنها غير مطمئنة من حيت عدد التكاثر وبورز البؤر، وكذا تسجيل بعض أوجه التراخي في الالتزام بالحجر الصحي، ما قد يؤدي إلى انتكاسة، على حد قوله.

وقال العثماني إن “المقلق هو كثرة البؤر التي تبرز بين الحين والأخر، بؤر صناعية وتجارية وعائلية، وبؤر أخرى، وسجلت 467 بؤرة في بلادنا منذ انتشار الوباء”، مشيرا إلى أن نصف الإصابات كانت في بؤر عائلية و25 في المائة في البؤر الصناعية.

وأوضح المتحدث، خلال الجلسة المشتركة بين مجلس النواب والمستشارين، اليوم الاثنين (18 ماي)، والتي خصصت لتقديم بيانات تتعلق بـ”تطورات تدبير الحجر الصحي ما بعد 20 ماي”، أن “البؤر لا تزل تشكل إشكال وبائي، وجاءت منها 56 في المائة من الإصابة المسجلة في بلادنا”.

وقال رئيس الحكومة: “لا نريد للعيد أن يتحول إلى حزن ومأساة للعديد من المواطنين… أنا أشعر بما يشعر به المواطنين وأشاطرهم قلقهم وأتفهم انتظاراتهم، وأتفهم أن الكثير منهم نال منهم التعب”، مؤكدا على ضرورة تمديد الحجر الصحي حفاظا على صحة المواطن، وحماية للمكتسبات التي حققها المغرب بفضل الإجراءات الاستباقية التي اتخذها لمكافحة الوباء.

عوامل تؤدي لتمديد أو رفع الحجر الصحي بالمغرب

حسب ما نشر نجيب المختاري على صفحته بالفايسبوك، عوامل اللي تقدر تأدي للتمديد الطويل ديال الحجر الصحي بفعل استمرار تصاعد اعداد الحالات:

ـ أنك ما تجلسش فدارك
ـ داك الزحام اللي مازال كيطرا فالاسواق وبعض الادارات ولا الاحتفال بخروج المرضى من المستشفى عن طريق حفلات وتجمّعات
ـ المؤسسات فحال المصانع ولا الجيش اللي طراو فيهم بؤر بفعل سوء التباعد الاجتماعي داخل المؤسسات
ـ أنك يجيواك اعراض ديال الكحبة والسخانة وتريح فالدار مع ناس اخرين عادي بدون ما تلبس الكمامة وبدون ما تعزل راسك على باقي الناس بشكل شرس حتى يدوز المرض
ـ انتشار اخبار الخُرّيف والاخبار الزائفة اللي كتوهم الساكنة ان هناك ادوية واقية وهمية كتجعلهوم ما يمارسوش الابتعاد الاجتماعي

عوامل اللي تقدر تأدي للتقصير من مدة الحجر الصحي:
ـ مضاعفة عدّة المغرب فمجال التشخيص.. التشخيص الشرس ديال الحالات المشكوك فيها وحتى اللي ما مشكوكش فيها
ـ مضاعفة عدة المغرب فمجال التعقب ديال الحالات ومعرفة المغرب للحالات المصابة فيناهيا ومعامن تلاقات والتأكد من ان المخالطين دايرين حجر ذاتي فديورهوم
ـ التزام المغاربة بهاد التعليمات يعني اذا قالك المقدم نتا راك كنتي مخالط لشخص فيه الكوفيد وخاسك تبقا فدارك، انك تبقا فدارك
– ولا ابعاد المخالطين من اسرهم وايوائهم فمحلّات ديال الدولة فحال الاحياء الجامعية ولا المساجد ولا الملاعب الرياضية
– توفر المغرب على اختبارات الanticrorps اللي كتمكن من تحديد شكون اللي عندو مناعة وشكون لا وتطبيقها بشكل واسع باش اللي عندو المناعة يرجع يخرج
ـ العوامل الطبيعية المحتملة فحال تناقص العدوى بفعل فصل الصيف واللي خارجة على سيطرتنا

الدواء الوحيد الذي أثبت نجاعته ضد فيروس كورونا حتى الآن

ملايين البشر عبر العالم تترقب حاليا التوصل إلى دواء أو لقاح فعال ضد فيروس كورونا، غير أنه وإلى حدود اليوم، لم تثمر أي من المحاولات الجارية وبصفة نهائية عن بديل عن الحجر الصحي لوقف انتشار كورونا المستجد.

حتى أكثر المترددين أو الهازئين من إجراءات الحجر الصحي للساكنة عبر العالم بدؤوا تحت ضغط عداد الإصابات والوفيات في التراجع والاعتراف بجدوى هذا الإجراء الذي أثبت فعاليته على عينة بالملايين في الصين التي تحتفي هذه الأيام وبحذر بعدم تسجيل أي إصابات جديدة.

ولأنه لا يوجد أي علاج فردي لوباء كورونا لحد الآن، فإن العلاج الوحيد المتوفر هو علاج جماعي يتمثل في الالتزام بالبقاء في المنازل وكسر سلسلة انتقال العدوى أو التقليص من سرعتها ومداها الجغرافي على الأقل، وكل تجاوز لقواعد تناول هذا الدواء من أي شخص قد يهدد بروتوكول العلاج برمته ويفتح الباب أمام كارثة جماعية تكون كلفتها اكبر بأضعاف مضاعفة من مجرد الاستغناء عن جولة في الشارع أو الحارة أو الحي أو الدوار أو القرية.

آراء المواطنين حول تمديد الحجر الصحي بالمغرب

إليكم بعض آراء المواطنين حول الحجر الصحي بالمغرب، و مدى التزام المغاربة بتطبيقه :

مواطن 1:

محمد بوتجدير، رئيس قسم أبحاث القلب بجامعة نيويورك وأستاذ جامعي بنفس الجامعة وهو بالمناسبة مغربي قال :

“إن الدواء الوحيد المتوفر لعلاج فيروس “كورونا” إلى حد الآن، “هو تبقا فدارك”، مبرزا أن إيجاد لقاح لهذا الفيروس قد يستغرق ما بين سنة وسنة ونصف، وهو ما يوجب امتثال المواطنين للإجراءات والتدابير التي اتخذتها السلطات العمومية، وفي مقدمتها البقاء في البيت، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وأضاف: “إلى حد الآن كل الأدوية المتوفرة لم تثبت فعاليتها بشكل كامل، ولو أن هناك مستشفيات في فرنسا والمغرب تتحدث عن نتائج إيجابية لبعض الأدوية، ولكن أرقام المتعافين بفضل استعمالها قليلة جدا، لذلك فالحل الوحيد للحد من انتشار الفيروس هو ‘تبقا فدارك'”.

وأكد المتحدث على ضرورة غسل اليدين لمدة عشرين ثانية بالصابون، وفسّر ذلك بكون “كوفيد-19″، يتكون من مادة شحميّة، لا بد من إطالة مدة فرك اليدين لكي تتحلّل”. هذا إلى جانب التدابير الاخرى الكفيلة بالوقاية من الفيروس.

مواطن 2:

فيروس لن يقضي عليه الحجر الصحي و لو لعام، بل يقضي عليه حرارة الصيف القادم.

الحجر الصحي لشهر إضافي معناه:
– مشاكل اجتماعية و عائلية بالجملة: طلاق، عنف منزلي، انتحار…
– توقف الرزق و المورد لنصف المغاربة
– ضياع الفلاحة: الحصاد، جني الثمار..
– غلاء للسلع في المدن البعيدة و التضخم
– أمراض بالجملة: الحساسية، السكري، الوزن الزائد، الإكتئاب، فقر الدم، الضغط الدموي .. طبيعي للأكل دون حركة و دون رؤية الشمس و منازل دون تهوية.
– تفاقم الأمراض لقلة الأطباء أو لتوقفهم: الأسنان مثلا
-قلة الموارد للدولة مما يدفعها لمزيد من الديون الخارجية و فرض التقشف على الشعب لاحقا
باركا عليكم غير هادو

الحل:
– حجر جزئي في المدن و الأحياء الموبوءة لأسبوعين،
– حجر خفيف في المدن الأخرى: توقف المدارس المقاهي و الحلاقة و المطاعم و المساجد، وخروج الناس لأرزاقهم.

مواطن 3:

كلنا نعرف نسبة الأمية و الجهل في البلاد و الحكومة.تناست ذلك عند فرض حالة الطوارئ و فرض الكمامات بغض النظر عن عدم توفرها.بعض الناس لا تدرك حتى معنى كلمة الطوارئ. فمسؤولية الشعب تتجلى في روح التضامن و لزوم البيوت و الإلتزام بحالة الطوارئ والتعاون مع السلطات فبغير المعقول نجد أناسا تلزم بالحجر الصحي و يأتي مستهتر ينقل لهم العدو. الظلم بعينه والله لسوف يحاسب ليس لجهله و لكن لتجاهله.

والدولة مسؤولة للفرض الصارم للطوارئ العامة وتشديد العقوبات على مخترقي هاته الأخيرة. وجب فرضها مع تتبعها .ففي الأحياء الشعبية هنالك الكارثة. لا يدرون عافبة جهلهم. ربما لو توفي لهم أحد من الأحباب لقدر الله تلك الساعة لا ينفع ندم. بعض الناس المستهترين بالوضع وجب على الأطباء البياطرة التكلم معهم. أظنكم فهمتم المعنى؟

بالمختصر: إن لم يتم التعامل بالصرامة الأشد مع اللا مبالين و زيادة الإجراءات الصحية و تكتيف الفحوصات فلن يتم القضاء على الفيروس.ليس تشائم و لكنه الواقع .و سؤال للسيد اليوبي لماذل تكتمون على عدد الحالات حسب المدن ؟ المرجوا من هسبريس طرحه عليه بالنيابة عنا شكرا

مواطن 4:

السيد رئيس الحكومة منين بدات كورونا… ماحسيتش به مسؤول واقف بحزم و خايف على المواطن و البلاد… و ما كينعسش خوفا على سلامة الوطن و المواطن.. على العكس كل تدخلاته.. جات كلها عبر دوريات و كتابات ورقية.. يشوبها مجموعة من الاغلاط.. ها الاقتطاعات.. ها ترشيد النفقات لي ساهلة و باينة.. . و البلاغات… اللافائدة منها..اخرها في صفحته عبر الفيسبوك.. كيقول شركة فرنسية لصناعة السيارات.. غتواصل العمل ديالها.. وغا تحترم.. الوقاية. ياحليلي على رئيس حكومتنا.. لمن كفروض يكون شخصية حازمة و يفرض قرارت الدولة… لكن يا حسرة.. على سي اليوسفي… رجال الدولة د بصح… حادكين غير زيد… نقص ساعة.